يقول الله تعالى:"نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون" سورة الزخرف 32عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيءٌ فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن (لو) تفتح عمل الشيطان" رواه مسلم
سورة الزخرف: مكية , عدد آياتها 89 , ترتيبها في المصحف الشريف 43, وهي تعالج أمور العقيدة , سميت بهذا الاسم لبيانها متاع الدنيا الزائل الذي ينخدع به الناس.
شرح الألفاظ والعبارات:
لا تعجز: لاتكسل
مضامين النصوص:
1-بيان الآية الكريمة أناللهخلق الناس وقسم بينهم الأرزاق وجعلهم متفاوتون ليخدم بعضهم البعض , وأن ما عند الله أفضل من متاع الدنيا.
2- بيان أفضلية المومن القوي , والدعوة إلى الحرص على الأشياء النافعة والاستعانة بالله والتوكل عليه , والابتعاد عن وساوس الشيطان بالإيمان بالقضاء والقدر.
استنتاجأ- مفهوم القضاء والقدر:القضاء لغة: الحكم والفراغ من الشيء ,وشرعا:هو إرادة الله تعالى بأن تكون الأشياء كما هي عليه في الواقع , كأن يولد الإنسان مثلا في أرض معينة أو من والدين محددين...
القدر شرعا: هو أن يوجد الله تعالى الأشياء وفق ما أراد وقضى.
ب-حكم الإيمان بالقضاء والقدر:الإيمان بالقضاء والقدر من الواجبات التي التي تجب على كل شخص مسلم , والإيمان بهما من أركان الإيمان.
ج- الرضا بالقضاء والقدر والتوكل على الله:خلق الله عز وجل الإنسان في هذه الدنيا ليبتليه ويختبره لينظر ماذا سيفعل. فالإنسان إذا أصابه شيء عليه ألا يقنط ولا يسخط مما أصابه, وأن يواجه المصائب التي تصيبه بكل ثقة في الله تعالى معتقدا في الله الخير, وأن يقوم بالأسباب التي تجلب له الخير وتسهل عليه سبل العيش متوكلا في ذلك على الله تعالى.