الإيمان كالنبع الصافي لايخرج منه إلا السلس العذب وكالنور الوضاء يضيء الوجود حوله ... كذلك المؤمن فهو المانع الخير أينما كان في الشدة والرخاء، والموزع البر والإحسان حيثما حل ومهما كانت الظروف .
ويقول الحق وينطق الصدق ولو على نفسه، فهو ميال بطبعه إلى الطهر والوفاء والنزاهة والصفاء .
1) اشكل النص شكلا تاما
2) استخرج من النص كل اسم فاعل في النص وحدد فعله ومعموله إن كان عاملا
3) استخرج من النص صيغة للمبالغة وحدد وزنها وفعلها (الجواب)
4) حول العملة إلى المثنى والجمع بنوعيهما مع الشكل التام
أنظر حل التمرين :تمرين تطبيقي : 1 اسم الفاعل وعمله صيغ المبالغة |