قام عباس بهجرة داخلية من البادية إلى المدينة (الدارالبيضاء) مدينة اقتصادية متجها عند عمه أحمد .
فعند وصوله للمحطة نزل من الكار وفي يده حقيبة بلاستيكية سوداء ومن زحمة محطة "أولاد الزيان" وعلى الرصيف حط حقيبته البلاستيكية يشير إلى الطاكسيات .
ولكن دون جدوى، فأخذ ينتظر الحافلة لنقله إلى وسط المدينة. لكن في الطريق نزل قبل المحطة التي كان يجب عليه النزول فيها، فتاة عن العنوان وأخذ يسأل المارين عن "المدينة القديمة" هناك من يقول له اركب الحافلة رقم (36) والآخر يقول الحافلة (4) وهكذا ومن كثرة للإنتظار للحافلات حط عباس حقيبته من كتـفه الذي مال من ثقل الحقيبة وجلس على الرصيف ليرتاح من المشي ومن حرارة الشمس.
ثم أخذ الحافلة ليصل إلى "المدينة القديمة"، لكن للأسف نسي عباس العنوان فتاة في أزقة "المدينة القديمة"، لكن للأسف نسي عباس العنوان فتاة في أزقة "المدينة القديمة" ماشيا يسأل الجيران والبقالة والأطفال عن العم أحمد لكن لا أحد يعرف هذا الشخص فعاد عباس أدراجه إلى البادية.
أنظر التمرين :تمرين تطبيقي : 1 الإنشاء : مهارة إنتاج نص حكائي - السرد |