يعد الرجل الذي وكله الله إلى نفسه من أبغض الخلائق فهو جائر عن قصد السبيل، مشغوف بكلام بدعة :
كما يعد الرجال الذي يقمش جهلا، موضع في همال الأمة، قد سماه أشباه الناس عالما وليس به، بكر فاستكتر من جمع ما قل منه خير ما كثر، حتى إذا ارتوى من آجز، جلس بين الناس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس على غيره.
فإلى الله نشكو من معشر يعيشون همالا، ويحوتون ضلالا، ليس فليهم سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حق تلاوته. ولا سلعة أنفق بيعا، ولا أغلى ثمنا من الكتاب إذا حرف عن مواضحة ولا عندهم أنكر من المعروف، ولا أعرف من المنكر.
أنظر التمرين :تمرين تطبيقي : 1 الإنشاء: مهارة إنتاج نص حجاجي – الإقناع |