الشامل سبيلك للتفوق

النموذج 1: الأوضاع العامة في العالم الإسلامي

الأوضاع العامة في العالم الإسلامي

تمهيد:

عرف العالم الإسلامي بمنطقة حوض البحر المتوسط خلال القرنين 17 و 18 تحولات مهمة، سواء بالمغرب السعدي أو الإمبراطورية العثمانية وولاياتها بشمال إفريقيا.

شهد المغرب تحولات هامة خلال القرنين 17 و18م:

تدهور المغرب بالمغرب بعد وفاة أحمد المنصور السعدي:

قامت الدولة العلوية على عدة أسس:

اتخذ السلاطين العلويون عدة تدابير لبناء دولتهم:

شهد المغرب تطورات هامةمنذ عهد المولى إسماعيل إلى أزمة 30 سنة:

الحالة العامة للدولة العثمانية خلال القرنين 17 و 18:

انهار الاقتصاد وتضرر المجتمع:

تراجعت التجارة العثمانية بسبب سيطرة الأوربيين على تجارة الشرق الأقصى، مما أدى إلى تقلص موارد الدولة وتضرر الصناعة الحرفية، ومما زاد من حدة الأزمة توقف مداخيل الفتوحات.

تمرد جيش الانكشارية الذي أصبح يتدخل في الشؤون السياسية عبر تنظيم الانتفاضات والتدخل لعزل السلاطين والوزراء أو اغتيالهم، كما أن السلاطين انصرفوا عن تدبير شؤون البلاد وانغمسوا في حياة الترف.

نتائج تدهور الدولة العثمانية:

فقدت الإمبراطورية العثمانية ما بين القرنين 17 و 18 عدة مناطق من ترابها، فبعد انهزامها في معركة ليبانتو سنة 1571 أمام البندقية وحلفائها، فرضت عليها مجموعة من المعاهدات (أهمها كوجك فينارجة) تم بموجبها اقتطاع أجزاء هامة من ترابها لصالح الدول الأوربية خاصة روسيا والنمسا، كما أن إيران حصلت على منطقة أدربيجان

سنة 1639.

بالمشرق العربي، ظهرت حركات انفصالية تنادي بالاستقلال البلدان العربية عن الإمبراطورية العثمانية، ومن أهمها: حركة فخر الدين المعني وأسرته بالشام الذي تمكن من فرض سلطته على لبنان ما بين 1583 و 1635. حركة الشيخ ظاهر العمر بفلسطين أواخر القرن 18، ثم حركة علي بك الكبير بمصر حوالي سنة 1770م.

الأوضاع العامة في الولايات العثمانية بشمال إفريقيا خلال القرنين 17 و 18:

الأوضاع بالجزائر:

استقلت الإيالة الجزائرية عن سلطة الباب العالي، حيث قام الدايات الجزائريون بعقد معاهدات وعقد اتفاقيات

مع أوربا والدول المجاورة، كما رفضوا الاعتراف بكل المعاهدات التي يوقعها السلطان العثماني مع الخارج. وقد مر الحكم العثماني للجزائر بأربع مراحل، هي:

الأوضاع بتونس:

بعد ضعف السلطة العثمانية بتونس تعاقب على حكم البلاد أسرتان، هما:

استطاع البايات الحصول على اعتراف البابا بسلطتهم وعلى لقب الباشا، إلا أن محولاتهم إضعاف سلطة الجيش كانت سببا في طردهم من السلطة سنة 1673م.

الأوضاع بليبيا:

سيطر جيش الإنكشارية على حكم ليبيا، وقام قادته بتعيين واليا من بينهم وهو سليمان داي، إلا أن الصراع تجدد حول السلطة فعمل السكان على مبايعة أحمد القرمانلي لينتقل بذلك الحكم للأسرة القرمانلية التي استمرت من سنة 1711 حتى عهد الملك يوسف (1795 - 1830)

خاتمـة:

تدهورت الأوضاع العامة بالعالم الإسلامي ابتداء من القرن 17 وذلك بسبب الأزمات الداخلية والضغوطات الخارجية، مما سهل سقوطه تحت سيطرة الاستعمار.