الشامل سبيلك للتفوق

الإعلام و التوعية الصحية : النموذج 3

1)مفهوم التوعية الصحية وعلاقتها بالإعلام

§مفهوم التوعية الصحية
مجموع الأنشطة التواصلية والإعلامية التحسيسية و التربوية الهادفة إلى خلق وعي صحي؛ بإطلاع الناس على واقعالصحة، و تحذيرهم من مخاطر الأوبئة و الأمراض المحدقة بالإنسان من أجل تربية فئاتالمجتمع على القيم الصحية، و الوقائية المنبثقة من عقيدة المجتمع و من ثقافته.

§علاقة التوعية الصحية بالإعلام
• التوعية الصحيةمن موضوعات الإعلام الصحي و الوقائي.
•
تتفق أهدافهما على خلق وعي صحي و وقائيعام بــــــــ:
-
تقديم الإحصاءات و المعلومات...
-
التدريب على السلوكالوقائي...
-
التحذير من الأوبئة و السلوكات المنحرفة و المدمرة للصحة.
•
مستويات علاقة الإعلام بالمؤسسات الصحية:

- مستوى وظيفي ( الخصائص):

- مستوى تعاوني ( المجالات المشتركة):

من جانب المؤسسات الصحية

من جانب الإعلام

من جانب المؤسسات الصحية

من جانب الإعلام

تبني المؤسسات الصحية لمخططات إعلامية و تواصلية، تنفتح من خلالها على المجتمع ،ضمانا لحقه في المعرفة و لنشر القيم الصحية بين أفراده.

خضوع المنتوج الإعلامي للقيم الصحية و الأخلاقية و الدينية.

توظيف المؤسسات الصحية لوسائل الإعلام للتعريف ببرامجها الإعلامية الصحية والوقائية.

توظيف وسائل الإعلام في قضايا صحية تنمي الثقافة الصحية للمجتمع.


2) التوعية الصحية و فاء بواجبالنصيحة للأمة


أ- التوعية الصحية مجال من مجالات الدعوة إلى الخير وشكل من أشكال القيام بواجب النصيحة. و هي واجب على كل فئات المجتمع (دور تكاملي)، ولا تنحصر في مؤسسات الإعلام و الصحة.
ب- المؤسسات المعنية بالتوعية الصحية:
-
الأسرة: ضرورة تزود الوالدين بثقافة صحية تؤهلهم لتحمل مسؤولية تربية أولادأصحاء.
-
المسجد: كمؤسسة تربوية إعلامية، يساهم بأسلوب وعظي يخاطب القلوب والعقول، يعتبر الاستجابة صلاحا و المخالفة فسادا و إفسادا.
-
المؤسسة التعليمية: باعتبارها مؤسسات للتربية على القيم و التنشئة السوية.
-
مؤسسات الإعلام: منأدوارها التوعية و بناء ثقافة صحية ، ببرامج و حملات تبث في مختلف وسائل الإعلام.
-
مؤسسات المجتمع المدني: بعملها التطوعي، تساهم في أداء واجب النصيحة للنهوضبالوعي الصحي للمجتمع.

3)
أثر القيم الإسلامية في ترشيدالإعلام الصحي
• رغم الجهود المبذولة من طرف الهيئات الصحية و وسائلالإعلام، فإن تأثر القاصرين بمشاهد العنف و الجريمة و الانحراف مشكلة تفزع كلالفاعلين المعنيين بالتوعية الصحية، و نسب ضحايا التدخين و السيدا في ارتفاع مهول !!!
لماذا؟
ضرورة الاسترشاد بالعقيدة و القيم الأخلاقية ، باعتبارهما منالدعامات الأساسية للإعلام و التوعية الصحية. فالمسلم تصونه عفته عن تجريبالخبائث، و ينأى بنفسه عن الوقوع في المحرمات و الشبهات و يصونها عن العلاقات المنحرفة وكل المهلكات.

4)
كيف نستفيد من الإعلام في بناء وعيصحي ؟
ضرورة امتلاك قواعد تواصلية و قيم صحية تساعد على الاستفادة منالإعلام في بناء الوعي الصحي، و من أهمها:
-
الانفتاح على مصادر الإعلام الصحيالمتعددة، لتكوين صورة متكاملة للمعلومات عبر مقارنة المعطيات الواردة فيها.
-
انتقاء مصادر المعرفة الوقائية بالبحث عن المصادر المتخصصة.
-
تحليل المعرفةالصحية و إخضاعها للتمحيص بالاهتمام بالإحصائيات ،دراسةً و تحليلاً و استقراءً واستنتاجاً و حُكماً.
-
المشاركة الإيجابية في الأنشطة التحسيسية الصحيةبالمشاركة في إحياء الأيام الصحية العالمية بالحضور و الاستفسار و المساعدة.
-
تصحيح السلوك الصحي و الوقائي بأخذ العبرة و تجنب السلوكات المعرضة للإصابة.
-
القيام بواجب النصيحة و تبني قضايا التوعية الصحية ، بعيادة المرضى و تقديمالمساعدات و المساهمة في نشر الثقافة الصحية.