أ- مبدأ التفاوض في معاملة الرسول ﷺ:
التفاوض: عملية يتم خلالها تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا، بين طرفين أو اكثر، بهدف حل النزاعات وتسوية الخلافات والحد من الصراعات.
من خلال مفاوضة الرسول ﷺ لقريش في صلح الحديبية، يتبين أنه ﷺ كان حريصا على المبادئ التالية:
- فرض احترام مبادئ وقواعد التفاوض.
- المرونة في الأمور الثانوية مع الثبات على المبادئ.
- التزام مبادئ الحوار وقواعد التواصل مع المفاوض.
- الحرص على صيانة الدماء وحفظ النفوس وعدم سفك الدماء.
ب- مبدأ التشاور في سيرة النبي ﷺ:
التشاور: إشراك أهل الرأي السديد والعلم المجيد في اتخاذ القرار السليم لتحقيق غرض او هدف ما.
كان النبي ﷺ شديد الحرص على إعمال مبدأ الشورى في مواقف كثيرة منها:
- استشارة الصحابة في الهجوم على قريش بعد منعهم من دخول مكة.
- استشارة أم سلمة ڤ، عندما تأخر الصحابة ﭫ في التحلل من العمرة بعد صلح الحديبية.
=> كان الرسول ﷺ يأخذ برأي الصحابة كلما تبين له صحته وسلامته.
ج- فوائد الاقتداء بالرسول ﷺ في مفاوضاته ومشاوراته:
1- اتخاذ القرار المناسب الذي يحفظ مصالح الجميع.
2- اكتشاف مواطن الخطأ في الرأي وتصويبه.
3- فض النزاعات والحد من الصراعات.
4- تمتين الروابط وتوحيد الكلمة وتدبير الاختلافات.