الشامل سبيلك للتفوق

خصائص التفكير المنهجي في الإسلام : النموذج الثاني

اولا:مفهوم التفكير المنهجي و خصائصه:

1_ مفهوم التفكير المنهجي و غايته في الاسلام: التفكير المنهجي هو استعمال قواعد واضحة للوصول الى نتائج يمكنلاي انسان التاكد من صدقها باتباع نفس القواعد.

ان الغاية التي حددها الاسلام للتفكير هي الوصول الى الحق و اليقين من خلال استعمال القدرات العقلية التي منحها الله للانسان. 

2_ خصائص التفكير المنهجي في الاسلام:

أ_ الارتكاز على الوحي الذي لا ياتيه الباطل, فيه حقائق غيبية لا دخل للعقل فيها و فيه حقائق مشهودة امر الله سبحانه بالتفكر فيها لتدله على خالقها و منشئها.

ب_ دراسة السنن الكونية لعمارة الارض و اصلاحها باستخدام مناهج البحث الخاصة بكل مجال من مجالات هذه السنن.

ج_ الابداع و التجديد بتمحيص ما لدى الاخرين باخد ما يوافق الوحي و لا يتعارض معه و من تم الابداع فيها بتجاوز المكتسبات السابقة بالارتكاز على مرجعيةالوحي و الاستعانة به.

ثانيا:اعتماد التفكير المنهجي الاسلامي لتجاوز الازمة الفكرية المعاصرة:

1_ استيعاب التراث الاسلامي للتعرف على رؤية اسلافنا لقضايا الفكر و الحياة و النهج الذي اتبعوه لحل المشكلات التي واجهتهم.

2_ التمكن من المعارف المعاصرة و استيعابها و قراءتها قراءة نقدية واعية وفقا للشرع الاسلامي خاصة ما يتعلق بالعلوم الانسانية.

3_ ربط التراث الاسلامي بالمعرفة المعاصرة من حيث اسهاماتها في حل القضايا المعاصرة و البحث عن نقط القوة و نقط الضعف و كيف نسد هذا النقص من اجل المساهمة في إغناء العلوم الانسانية بتجنيب الباحثين الوقوع في اخطاء  في فهم الظواهر الانسانية المعقدة.