خضعت الإمبراطورية العثمانية لعدة تحولات سياسية واجتماعية خلال القرنيين 15 و16 ميلاديين حيث عملت على تجهيز الجهاز العسكري وتنظيم الجهاز الإداري المركزي على شكل ترابي من الباب العالي إلى شيخ الإسلام، وكذا تنظيمه من الناحية المحلية من خلال تقسيم الإمبراطورية إلى مقاطعات (سناجق). أما الجهاز العسكري فقد ساهمت عدة عناصر في تكوينه حيث ثم تلقين الإنكسارية تربية إسلامية ثم جيش الساهية الذي كان يشكل ما يسمى بالتيمار العسكري.
خلال العهد السعدي عرف المغرب بدوره تنظيمات سياسية وإدارية عدة حيث تميز المغرب خلال الوساطة بالتجزئة والتفكك السياسي حيث احتلت مدينة سبتة من طرف البرتغاليين أما من الناحية الإدارية المركزية والمحلية فقد خضعت بدورها للتنظيم حيث ترأس السلطان هذه الإدارات.
وقد عرفت الإمبراطورية العثمانية من الناحية الدينية يتعدد الأعراف والديانات والثقافات كما عرفت بتبني التسامح الديني وعدم الإقتصاء كما لعبت الزوايا دورامهما كمؤسسة دينية اهتمت بنشر العلم ومركز الأدعية والذكر أما اجتماعيا.فقد عرفت بتنوع العناصر السكانية.