يلقي الخبر في الأصل لأحد غرضين :
الأول :إفادة المخاطب الحكم التي تتضمنه الجملة، ويسمى هذا الغرض فائدة الخبر .
الثاني : إفادة المخاطب العالم بالحكم أن المتكلم عالم به أيضا ويسمو هذا الغرض لأزم الفائدة .
قد يلقي الخبر لأغراض أخرى تفهم من السياق وقرائن الأحوال وأهم هذه الأغراض :
-الاسترحام
-إظهار التحسر
-المدح
-الفخر
-الإرشاد والنمح
-إظهار الضعف
-الحث على السعي والجد
-إذا كان المخاطب خالي الذهن ألقي إليه الخبر خاليا من التوكيد .
-وإذا كان مترددا القي إليه الخبر مؤكد واحد لإزالة الشك والتردد
-وإذا كان حاجدا منكرا ألقي إليه الخبر بمؤكدين على حسب درجة الانكار