الامتداد الجغرافي للمجال المتوسطي وخصائصه المشتركة :
يقع المجال المتوسطي عند التقاء قارات إفريقيا وأوربا وآسيا.
* يمكن تقسيم المجال المتوسطي إلى ضفتين رئيسيتين هما: الضفة الشمالية الأوربية: التي تضم دول قوية اقتصاديا - الضفة الجنوبية الإفريقيةالأسيوية التي تضم بلدانا نامية .
الخصائص المشتركة للمجال المتوسطي: الموقع على البحر الأبيض المتوسط - مناخ متوسطي - غطاء نباتي متوسطي - فلاحة متوسطة - تاريخ مشترك .
مظاهر التفاوت بين ضفتي المجال المتوسطي :
المميزات الطبيعية: يسود المناخ شبة الجاف والمناخ الصحراوي في الضفة الجنوبية، في المقابل فالضفة الشمالية أكثر رطوبة وأقل حرارة وتنفتح على المناخ المحيطي- تتمركز المعادن ومصادر الطاقة أكثر في الضفة الجنوبية.
المميزات الاقتصادية: تعاني بلدان الضفة الجنوبية من نقص الإنتاج الفلاحي والغذائي . في المقابل تحقق بعض بدان الضفة الشمالية فائضا في الإنتاج الفلاحي - حركة التصنيع أكثر أهمية في الضفة الشمالية حيث نجد قوى صناعية كبرى - مساهمة الضفة الشمالية في التجارة العالمية أكثر من حصة الضفة الجنوبية.
المميزات الديمغرافية والاجتماعية: معدل التكاثر الطبيعي أكثر ارتفاعا في الضفة الجنوبية - بنية سكانية فتية في الضفة الجنوبية ، مقابل شيخوخة الهرم السكاني في الضفة الشمالية - نسبة التمدن أكثر ارتفاعا في الضفة الشمالية
-مؤشر التنمية البشرية أقل ارتفاعا في الضفة للجنوبية .
التعاون الاورو متوسطي :
تتعدد مجالات التعاون الأورو متوسطي : ( المظاهر والحصيلة)
- حدد مؤتمر برشلونة المنعقد في نونبر 1995 أسس الشراكة بين دول البحر الأبيض المتوسط: ضمان السلام والاستقرار واحترام حقوق الإنسان والديمقراطية والتسامح الديني الثقافي. - إنشاء منطقة للتبادل الحر في أفق سنة 2010 - التعاون بين مكونات المجتمع المدني .
- امتدادا لقرارات مؤتمر برشلونة ، أحدث برنامج التعاون الأورو متوسطي المعروف باسم ميدا
- أطراف التعاون الأورو متوسطي هي : دول الاتحاد الأوربي.- مجموعة 5+5 - دول منخرطة في الشراكة الأورو متوسطية .
تحد بعض المعيقات من التعاون الأورو متوسطي في مقدمتها : استمرار الصراع العربي الإسرائيلي .- الآثار السلبية لقضية الإرهاب على العلاقات بين الاتحاد الأوربي والدول العربية الإسلامية.- انضمام دول أوربا الشرقية إلى الاتحاد الأوربي - تزايد الهجرة السرية وفرض قيود جديدة على الهجرة القانونية.
تلخيص : ذ . المصطفى قصباوي