المحور I :
التحليل : I مفهوم التجديد في الإسلام : معناه إحياء الشريعة الاسلامية في نفوس الناس وصيانتها عن التحريف والتأويل الخاطئ والإجتهاد في القضايا الجديدة لجعلها تساير للزمان والمكان .
II : مجال الإجتهاد في الإسلام : يجوز الإجتهاد في شؤون تعبير الحياة الإقتصادية والثقافية والسياسية والمدنية وغيرها هما لا يعارض مقاصد للإسلام وماعدا ذلك فالإجتهاد مرفوض ومذموم كعقائد العبادات والأصول .
المعاملات III : أصول الإجتهاد : استيعاب الشريعة الإسلامية قراء الرقائع المستجدة في ضوء الشريعة عدم الزيادة والنقصات أو التحريف . قال رسول (ص) من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد ."
صفات متجددة : - الودع والتقوى- استيعاب القرآن الكريم والسنة النبوية .– العلم بقواعد اللغة العربية لغة القرآن الكريم .– الإضطلاع على الوقائع والأحوال والثقافات السائدة التي يعيشها عصره
- مكانة الإسلام : الإحترام والتوفير- رد كل أمر مختلف فيه إليهم- الأجر والتواب الذي لا ينقطع بوفاتهم- وعهدهم بأعلى الدرجات في الآخرة وحشرهم مع النسبتين والشهداء والصالحين .
المحور II :المستفاد من النص سورة النساء الآية 59 وجوب طاعة الله والرسول صلى الله عليه وسلم والعلماء المجتهدين مع ضرورة عرض الأمر المجتهد فيه على القرآن والسنة . المستفاد من النص سورة النساء الآية 58 - الدعوة إلى تمثل القيم الاسلامية السامية المثمثلة في رد الأمانات إلى أهلها والعدل بين الناس عند الحكم .
استفاد النص أخرجه الترميذي في كتاب الأحكام ماجاء في القاضي كيف يقضي وجوب الإجتهاد في استنباط الأحكام الشرعية التي لا نص فيها .
1- تعريف المرونت : هي القدرة على الثلائم مع الظروف والأحوال لمسايرة قضايا الناس في مختلف الأزمنة والأمكنة.2- عوامل المرونة في الشريعة الإسلامية :تتجلى في العناصر التالية : أ- تحديد مقاصد عامة للشريعة الإسلامية :وتثمتل مدة المقاصد في حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال . وهذه الضروريات تسعى جميع أحكام الشريعة إلى حمايتها ورعايتها والإجتهاد في استنباط الأحكام القضايا بعد انقضاء نزول الوحي في ضوئها ودون الخروج عنها : مثل ذلك تحريم التبغ اجتهاد قياسا على تحريم الخمر وذلك حفاظا على سلامة مقصد من مقاصد الشرع وهو العقل .
ب – عدم :فالمهم في الاسلام تطبيق الأحكام الشرعية دون التقيد بطريقة معينة ومعدة وذلك لأن الطرق والوسائل تتغير الزمان والمكان والحال والعادات وأساليب الحياة مثال ذلك أمر الإسلام بالحكم بالعدل لكنه لم يحدد طريقة تطبيقه لكنه ترك للناس .
ج – فتح المجال أمام العلماء المتخصصين للإجتهاد في البحث عن الأحكام الشرعية في القضايا التي لا نص فيها : وذلك لأن وقائع الناس تتطور ونجدد والأحكام محدودة لذلك كان لابد من الإجتهاد كل المشاكل والاستجابة لعامات الناس حتى تساير المستجدات وقدر التواب لهذا العمل مثال ذلك القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان وحماية البيئة والإعلام والاتصال والصحة وغيرها .