-يرى كل من أفلاطون ، أرسطو وديكارت بان للشغل انعكاس سلبي على ماهية الإنسانية عكـــــس رأي هيغل وماركـــس و إنجلز الذين يروا أن له انعكاس إيجابي على ماهية الإنسانية ، أما فريدمان فيرى بعدم إمكانية الحديث عن ماهية الإنسانية في ظل عجز الفلسفة عن التفكير بكيفية معقولة وهادفة في الشغل .
الشغل استلاب وتحرر في نفس الآن ، في كل من المقاربة الفلسفية و الاجتماعية