يتضمن الدرس ثلاثة محاور أساسية هي:
المحور الأول: السنة النبوية: مكوناتها وخصائصها ومقاصدها.
1- تعريفها لغة واصطلاحا: فلغة: مشتقة من مادة سن[1] بمعنى: شرع واتخذ ونهج، كان الأمر المسنون محمودا أو مذموما[2]. واصطلاحا: هي ما أثر عنه صلى الله عليه وسلم من فعل أو قول أو تقرير، ويلحق بها شمائله صلى الله عليه وسلم وخلقته وسيرته العطرة[3].
2- مكوناتها:
* السنة القولية.
* السنة الفعلية.
* السنة التقريرية.
* شمائله صلى الله عليه وسلم وصفته الخلقية.
* سيرته صلى الله عليه وسلم العطرة.
3- خصائصها:
* الشمول: تشمل حاجيات الروح والجسد، ونظام علاقة الإنسان بربه، وبعباد ربه.
* التوازن: حتى يكون الإنسان وسطا في شأنه كله، لا تشدد ولا تسب فيه[4].
* اليسر والرحمة: وهذا بين من سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم[5].
4- مقاصدها:
* البلاغ[6].
* البيان[7].
* التمثل من أجل القدوة[8].
* التربية والتزكية[9].
المحور الثاني: السنة النبوية مصدر للمعرفة والتشريع في الإسلام[10].
1- السنة وحي من الله تعالى[11].
2- السنة قرينة للقرآن وملازمة له[12].
3- السنة مصدر للأحكام[13].
المحور الثالث: مبادئ الفهم، وضوابط العمل بالسنة النبوية[14].
1- التثبت من درجة الحديث.
2- جمع الأحاديث الواردة في موضوع واحد.
3- فهم النص النبوي وفق دلالات اللغة العربية، وقواعد العلماء في فهمها.
4- التفريق بين السنة التشريعية وغير التشريعية.
5- مراعاة مناسباتها وأسباب ورودها.
6- التفريق بين مقاصدها الثابتة ووسائلها المتغيرة.
7-فهمها إلزاما في ضوء القرآن.
8-تنزيلها وفق المقاصد الشرعية.
9- سؤال أهل العلم عنها قبل العمل بها.
[1]- ينظر: مقاييس اللغة لابن فارس، وتهذيب اللغة للأزهري، وتاج العروس من جواهر القاموس لمرتضى الزبيدي.
[2]- ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: [ من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيء] أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
[3]- ينظر: مقدمة ابن الصلاح، وفتح المغيث للسخاوي، وتدريب الراوي للسيوطي، ومنهج النقد في علوم الحديث لنور الدين عتر، وعلوم الحديث ومصطلحه لعجاج الخطيب.
[4]- ومنه رده صلى الله عليه وسلم الصريح القاطع في الحديث الصحيح على أولئك الثلاثة الذين تقالوا عبادته: [ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني] رواه البخاري.
[5]- لقوله جل شأنه: [ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين]، ولقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث : [ إنما أنا رحمة مهداة]، ولقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: [ يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا]، رواه البخاري، ولقول عائشة أم المومنين رصي الله عنه عن بعض شمائله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: [ ...وما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه].
[6]- لقوله تعالى: [ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك، وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته، والله يعصمك من الناس] المائدة/69
[7]- لقوله تعالى: [ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون] النحل/44.
[8]- لقول الله تعالى: [ وإنك لعلى خلق عظيم]، ولقوله جل شأنه: [ لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا]الأحزاب/21.
[9]- لقوله تعالى: [ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين] الجمعة/02.
[10]- ينظر لتوسيع النظر كتاب: حجية السنة لعبد الغني عبد الخالق.
[11]- لقوله تعالى : [ وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى].
[12]- لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث: [ تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه]رواه مالك في موطنه.
[13]- لقوله تعالى: [ وما أتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا] الحشر/07.
[14]- لتوسيع النظر تراجع كتب أصول الفقه، ومقدمات بعض كتب فقه الحديث، والكتب الآتية: كيف نتعامل مع السنة النبوية؟ ليوسف القرضاوي، والسنة بين أهل الفقه والحديث لمحمد الغزالي، وفقه الحديث أصوله ومناهجه لحسن العلمي.