І– واجهت المقاومة المسلحة الاحتلال الأجنبي للمغرب (1912 - 1934):
– واجهت المقاومة المسلحة الاحتلال الأجنبي للمغرب (1912 - 1934):تعرض المغرب للاحتلال الأجنبي منذ سنة 1907 ، واستمر غزوه من طرف فرنساوإسبانيا، وبفرض معاهدة الحماية سنة 1912م تم تقسيم المغرب إلى مناطق تحت الوصايةالفرنسية وأخرى تحت السيطرة الإسبانية في حين أصبحت طنجة مدينة دولية.تصدى المغاربة للغزو العسكري طيلة 22 سنة، حيث شملت المقاومة المسلحة معظمالمناطق، ففي الأطلس المتوسط استمرت المقاومة 18 سنة بزعامة موحا أوحمو الزياني الذيهزم القوات الفرنسية في معركة الهري سنة 1934.أما بالجنوب فقد قاد أحمد الهيبة ماء العينين المقاومة إلا أنه انهزم في معركة سيدي بوعثمانسنة 1912، في حين كبد عسو أوبسلام القوات الفرنسية خسائر باهضة في معركة بوغافر بالأطلسالصغير سنة 1933.تزعم ثورة الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي ألحق هزيمة كبرى بالقوات الإسبانيةفي معركة أنوال سنة 1924، واسترجع كل المناطق المحتلة شرق الريف، إلا أن التعاون الفرنسيالإسباني واستخدام أسلحة متطورة أجبرته على الاستسلام سنة 1926.
ІІ – تطورت المقاومة السياسية من المطالبة بالإصلاحات إلى المطالبةبالاستقلال (1934 - 1953):بالاستقلال (1934 - 1953):انطلقت هذه المرحلة بظهور الحركة الوطنية التي تشكلت مع صدور الظهير البربري سنة 1930وقد اتخذ العمل الوطني عدة أشكال كإصدار الصحف وتأسيس الجمعيات والأحزاب (حزب الإصلاحالوطني، كتلة العمل الوطني).وضعت كتلة العمل الوطني برنامجا وطنيا سنة 1934 سمي "برنامج الإصلاحات المغربية"لم يعترض على نظام الحماية، لكنه طالب باحترام بنودها والقيام بمجموعة من الإصلاحات الإداريةوالاجتماعية والاقتصادية.(أنظر الخطاطة الصفحة 63)لم تستجب سلطات الحماية لأي مطلب من برنامج الإصلاحات وتزامن ذلك مع تطور الحركةالوطنية وانتشارها وظهور قيادات محلية مستعدة للتضحية، حيث عقدت الحركة الوطنية مؤتمرابالرباط (11 يناير 1944) تم خلاله تأسيس حزب الاستقلال وأعلن عن تقديم "عريضة المطالبةبالاستقلال" لسلطات الحماية.إلى جانب حزب الاستقلال ظهرت مجموعة من الأحزاب والنقابات سواء بالمناطق الخاضعةللنفوذ الفرنسي أو النفوذ الإسباني بالشمال، كحزب الحركة القومية، والاتحاد العام للنقابات،وكذا حزب الإصلاح الوطني.(أنظر الخطاطة الصفحة 64)
ІІІ – تحقيق الاستقلال وإتمام الوحدة الترابية:
1 ـ ثورة الملك والشعب والكفاح المسلح:توطدت العلاقة بين السلطان محمد الخامس والحركة الوطنية وتطورت خاصة بعد تنفيذسلطات الحماية الفرنسية لمؤامرة عزل ونفي السلطان يوم 20 غشت 1953، فانطلقت المقاومةالمسلحة والعمليات الفدائية وتأسس جيش التحرير فاستهدفت المقاومة المصالح الاستعماريةوالمتعاملين معها (محاولة اغتيال الشهيد علال بن عبد الله لمحمد بن عرفة سنة 1953)فاضطرت فرنسا إلى السماح بعودة محمد الخامس من المنفى يوم 16 نونبر 1955 وإلغاء معاهدةالحماية يوم 2 مارس 1956م
2 ـ مراحل استكمال الوحدة الترابية:ـ مراحل استكمال الوحدة الترابية:رغم اعتراف فرنسا وإسبانيا باستقلال المغرب، فقد ظلتا تحتلان أجزاء مهمة شاسعة منأراضيه، فعمل محمد الخامس بتنسيق مع الحركة الوطنية ومن بعده ابنه الحسن الثاني على إتمامالوحدة الترابية عبر مراحل:• استرجاع مدينة طنجة الدولية سنة 1956.• مدينة طرفاية سنة 1958.• منطقة سيدي إيفني سنة 1969.• الساقية الحمراء سنة بعد تنظيم المسير الخضراء سنة 1975.• ومنطقة وادي الذهب سنة 1979.في حين مازالت مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية تحت الاحتلال الإسباني.