الخريطة السياسية لأوربا و العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الأولى :
* في سنتي 1919 و 1920 فرض الحلفاء على الدول المنهزمة معاهداتالصلح التالية : معاهدة فرساي مع ألمانيا ، معاهدة سان جرمان مع النمسا ، معاهدة نويي مع بلغاريا ، معاهدة تريانون مع هنغاريا ، معاهدة سيفر مع الإمبراطورية العثمانية . وتضمنت هذه المعاهدات اقتطاعات ترابية و إضعافا عسكريا و غرامات مالية.
* أسفرت هذه المعاهدات عن تغيير الخريطة السياسية لأوربا .
* ظهرت الخلافات في مؤتمر السلام العالمي بباريس ( 1919 ) بين الدول الكبرى :فرنسا ، إنجلترا ، الولايات المتحدة الأمريكية.
* في سنة 1920 تأسست عصبة الأمم التي استهدفت إقرار السلم العالمي و خلق التعاون الدولي معتمدة على أجهزة داخلية .
الأوضاع الداخلية بأوربا إلى غاية 1925 :
قيام النظام الاشتراكي في روسيا :
* تلخصت أسباب الثورة البولشفية ( الاشتراكية ) بروسيا في النقط الآتية :
- التناقضات الاجتماعية.
- تزايد المعارضة السياسية
- الخسائر البشرية و المادية للحرب العالمية الأولى ، و تأزم الوضع الاقتصادي و الاجتماعي الداخلي
- عجز الحكومة المؤقتة عن مواجهة هذا الوضع المتأزم .
* في أكتوبر 1917 ، قاد الحزب البولشفي بزعامة لينين الثورة الاشتراكية في روسيا . و قام النظام الاشتراكي الذي اتخذ قرارات استعجالية .
* أدت هذه القرارات إلى الحرب الأهلية و التدخل الأجنبي بروسيا في الفترة 1918 – 1921 :
انعكاسات الحرب.ع. الأولى علىألمانيا و إيطاليا و فرنسا كنموذج عن أوربا :
* خلفت الحرب ع الأولى خسائر بشرية جسيمة.
* دمرت الحرب جميع القطاعات الاقتصادية.
* انعكس الوضع الاقتصادي على الجانب الاجتماعي .
* أدت الحرب إلى تحولات سياسية ، يمكن تحديدها على النحو الآتي :
- ألمانيا : قيام جمهورية فيمار الديمقراطية ،و تصاعد المعارضة من طرف الشيوعيين و النازيين.
- إيطاليا : قيام النظام الفاشيبقيادة موسوليني
- فرنسا : عدم الاستقرار السياسي ، و تزايد نفوذ الحركات المتطرفة .
الأوضاع العامة و العلاقات الدولية بعد معاهدة لوكارنو ( 1925) :
الاستقرار السياسي و الانتعاش الاقتصادي في الفترة 1925 – 1929 :
* في أكتوبر 1925 وقعت فرنسا و ألمانيا و إنجلترا و إيطالياو بلجيكا على معاهدة لوكارنو ( مدينة في سويسرا ) التي نصت على إقرار السلم بينها .
* في الفترة 1926 – 1929 عرفت أوربا انتعاشا اقتصاديا انعكس ايجابيا على الوضع الاجتماعي .
الأزمة الاقتصادية العالمية1929 :
* ابتداء من الخميس 24 أكتوبر 1929 حدث انهيار الأسهم في بورصة وول استريت بنيويورك . و لم تكن هذه الأزمة المالية سوى انعكاس مباشر لتضخم الإنتاج الذي أدى انخفاض الأسعار و الإفلاس وانتشار البطالة و تدني الأجور.
*سحبت الولايات المتحدة أموالها من الخارج . في نفس الوقت سادت الحماية الجمركية، و بالتالي انتشرت الأزمة في باقي البلدان الرأسمالية و المستعمرات في الفترة 1930 – 1932 .
* خلفت الأزمة الاقتصادية العالمية النتائج التالية :
- اقتصاديا : تضرر جميع القطاعات الاقتصادية ، و تدخل الدولة في الاقتصاد .
- اجتماعيا : ارتفاع البطالة و الفقر ، و كثرة الإضرابات و المظاهرات
- سياسيا : تصاعد المعارضة و وصولها إلى الحكم ، و نهج الأنظمة الفاشية السياسةالتوسعية .
تلخيص : ذ. المصطفى قصباوي