|
آلية الضغط العسكري كوسيلة للتغلغل الاستعماري في المغرب خلال القرن
-تمت معركة ايسلي في 11 غشت 1844م بين المغاربة و الفرنسيين حيث أن المغاربة انهزموا انهزاما بعد الخطة المحكمة التي نهجها الجنرال الفرنسي لهزم المغاربة . -ولد مولاي عبد الرحمان سنة 1778م وتولى حكم المغرب سنة 1822م دعم المقاومة الجزائرية كما واجه الاسبان في حرب تطوان سنة -بعد هزيمة ايسلي فرضت على المغرب عدة شروط وذلك من خلال معاهدة اللامغنية في 18 مارس
-وقعت حرب تطوان بين المغاربة و الاسبان و انتهت بانتصار هذا الأخير . بعد انهزام المغاربة في حرب تطوان(1859م) أمام الاسبان ثم الاتفاق بين الطرفين يوم 26 أبريل آلية الأسلوب الديبلوماسي الهادئ كوسيلة للتغلغل في المغرب
-تم توقيع بين المغرب وبريطانيا على اتفاقية تجارية سنة
-تم التوقيع في يونيو 1863م على المعاهدة المغربية الفرنسية التي أعطت الحق لفرنسا لحماية المغرب . -نص مؤتمر مدريد لسنة آليات التسرب الاستعماري في الصحراء المغربية خلال القرن -عرفت الصحراء المغربية عدة وقائع من أجل التغلغل فيها من طرف إسبانيا وفرنسا و بريطانيا ففي سنة 1860م تم الاتفاق مع إسبانيا على حق استغلالها للمناطق الجنوبية للصيد وفي سنة 1872م تنشيط المبادلات التجارية بين إنجلترا و إسبانيا في الأقاليم الجنوبية وفي سنة 1879م م ثم احتكار بريطانيا بحق التعامل التجاري في المناطق الجنوبية وفي سنة 1899م تم احتلال قوات وتيدكلت وكوراة من طرف فرنسا و احتلال إسبانيا لسيدي افني سنة مختلف مظاهر التغلغل الاستعماري في المغرب خلال القرن -عرف عدد الأوربيين المقيمين بالمغرب ارتفاعا سريعا حيث انتقل عددهم كم 250 شخص سنة 1832م إلى 9000 شخص سنة 1894م كما عرف عدد المحميين نفس التطور حيث انتقل عددهم من 400 شخص سنة 1858م إلى 20.000شخص سنة 1894 . -إعفاء المحميين من جميع الواجبات المخزنية من جزية وغرامة وغبرها . -تدخل القناصل في الشؤون الداخلية للمغرب -عرفت المبادلات التجارية بين المغرب و الدول الأوربية ارتفاعا في قيمتها ، حيث انتقلت الواردات من 19736 مليون فرنك سنة |
