І- ضمنت القوانين حق المساواة:
نصت الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية على مبدإ المساواة في التمتع بجميع الحقوق المدنية والسياسية دون أي تمييز على أساس الجنس أو العرق أو اللون، ولذلك ظهرت عدة كتابات وبرامج إعلامية في مختلف المجتمعات للتصدي لظاهرة التمييز المُهين، والمطالبة بإقرار المساواة بين الأفراد والجماعات.
ІІ- تتنوع أشكال التمييز العنصري:
تتعدد أشكال التمييز العنصري خصوصا في المجتمعات الغربية (وثيقة1 ص:159)، إذ يُمنع السود أحيانا من ولوج أو السكن في بعض الأماكن المخصصة للبيض ×صورة ص:159)، ويتم عزلهم أحيانا في أحياء فقيرة تنعدم فيها الشروط الصحية، كما يمنع الأجانب خصوصا من الأصل الإفريقي والأسيوي من حق الاستفادة من أبسط الحقوق المدنية ويتم تشغيلهم في ظروف سيئة وبأجور زهيدة. ورغم محاولات منظمة الأمم المتحدة بإصدار عدة قوانين للحد من الميز العنصري فإن هذه الظاهرة مازالت متفشية في العالم (وثيقة3 ص:160).