|
المظاهر:
* انتشار أحياء الصفيح خاصة في المدن الكبرى: فاس، مكناس، الدار البيضاء....
* ضعف التجهيزات العمومية سيما في المدن العتيقة: فاس، تطوان....
* ارتفاع معدل البطالة والأمية وانتشار مظاهر الإقصاء الاجتماعي (أطفال الشوارع...)
* تدهور الوضع البيئي (مشكل النفايات، التلوث الهوائي، قلة المجالات الخضراء..).
التفسير:
* التطور الايجابي للزيادة الطبيعية بالمدن المغربية.
* تزايد الهجرة القروية.
* ضعف ما ينجز من سكن، وتجهيزات سوسيواقتصادية.
|
على المستوى الاقتصادي:
* تشجيع الأنشطة المدرة للدخل ولفرص الشغل.
* تشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة.
* مساعدة التعاونيات الحرفية والإنتاجية...
على المستوى الاجتماعي:
* إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (ماي 2005م) من طرف الملك محمد السادس.
* وضع برنامج لمحاربة الفقر في الأوساط الحضرية.
* انطلاق برامج اجتماعية، مثل: برنامج مدن « بلا صفيح » للقضاء على أحياء الصفيح، وبرنامج السكن الاجتماعي (200 ألف سكن سنويا).
على مستوى البنيات التحتية:
* إعداد مناطق صناعية موزعة على مجموع التراب الوطني.
* فتح أوراش ومشاريع لتهيئة المدن وتأهيلها.
* تفويت خدمات الماء والكهرباء والتطهير للشركات الأجنبية في إطار التدبير المفوض (مثل ليديك + أطاديس...) وخوصصة قطاع النقل الحضري.
اعتمدت الدولة في القيام بهذه التدابير على الشراكة بين السلطات العمومية والجماعات المحلية وفعاليات المجتمع المدني.
+ مساهمة سياسة إعداد التراب الوطني في تدبير أزمة المدينة المغربية من خلال الميثاق الوطني لإعداد الترب الوطني (2001م).
|
المظاهر:
* على المستوى الاجتماعي:
- ارتفاع نسبة الأمية (حوالي % 60.5 سنة 2004م) ونسبة الفقر (% 22 سنة 2004م).
- ضعف نسبة الربط بالكهرباء.
- تعرض الموارد الطبيعية كالغابة والماء للضغط البشري...
* على المستوى الاقتصادي:
- غلبة الضيعات الزراعية ذات المساحة الصغيرة والمتوسطة.
- قلة الأراضي المسقية وانتشار الزراعة البورية.
- توالي سنوات الجفاف وزحف التصحر على المجال الزراعي.
- ضعف التجهيزات الأساسية...
عموما الأرياف المغربية عانت من: العزلة والبطالة والتنمية البطيئة، وانتشار السكن غير اللائق والخصاص في المستشفيات والمدارس، وضعف الإنتاج الفلاحي بصفة عامة.
التفسير:
* توجيه السلطات العمومية للاستثمارات نحو الوسط الحضري وتهميش الأرياف.
* بطء وتيرة التنمية القروية.
* توالي سنوات الجفاف.
* ارتفاع معدلات البطالة والفقر.
|
في المجال الاقتصادي:
تم تطبيق عدة برامج للتنمية الاقتصادية مثل:
* برنامج التنمية المندمجة للمجال الريفي (1994م).
* برنامج الاستثمار الفلاحي بالمناطق البورية.
* البرنامج الوطني لمكافحة التصحر وآثار الجفاف...
* البرنامج الوطني الغابوي...
في المجال الاجتماعي:
تنفيذ عدة برامج مثل:
* برنامج التنمية البشرية المستديمة ومكافحة الفقر.
* المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2005م).
* البرنامج الوطني للقرب (2005 – 2006م)...
في المجال التجهيزات العمومية:
تم تطبيق برامج من قبيل:
* برنامج الكهربة الشاملة للعالم القروي.
* تزويد العالم القروي بالماء الشروب.
* البرنامج الوطني للطرق القروية لفك العزلة عن الأرياف (1995م).
* بناء السدود + إصلاح ميثاق الاستثمار الفلاحي+ وضع برامج كبرى مثل: مشروع التنمية القروية للريف الغربي (1964م)، ومشروع سبو (1968م)، ومشروع إنعاش وتنمية أقاليم الشمال اقتصاديا واجتماعيا (1994م)، وإستراتيجية 2020 للتنمية القروية بالمغرب (1999م).
استهدفت التهيئة الريفية حسب التصميم الوطني لإعداد التراب (2004م) مايلي:
- تدارك تأخر الأرياف في المجال الاجتماعي، التجهيزات، والمرافق العمومية.
- تأهيل المناطق الهشة والمهمشة (الجبال – الواحات – السهوب...).
- تنمية الأرياف اقتصاديا، تنمية الفلاحة وتنويع الأنشطة الاقتصادية...
- تنمية مناطق البور باقتراح حلول اقتصادية ناجعة لتأطير الفلاحين...
|