الشامل سبيلك للتفوق

الدورة الثانية : اليابان قوة تكنولوجية

المستوى:السنة الثالثة ثانوي إعدادي

مكون الجغرافيا

عنوان الدرس:الحرب العامية الثانية : اليابان قوة تكنولوحية

الأهداف

الأنشطة التفاعلية

الوسائل

حصيلة الأنشطة التفاعلية

التقويم

تعرف ارغامات الوسط الطبيعي الياباني

سم الارغامات الطبيعية التي تواجهها اليابان

قارن مساحة اليابان بمساحة الكيانات التي درستها واستنتج الفرق .

قارن استهلاك واستيراد مصادر الطاقة واستنتج الارغامات المطروحة.

استخلص الآثار الناتجة عن هذه الارغامات الطبيعية

الخريطة 122

الخريطة 121

الجدول 121

مقدمـة: رغم افتقار اليابان للموارد الطبيعية، فهي تعتبر قوة اقتصادية عالمية خاصة في الميدان التكنولوجي. - فما هي مظاهر القوة التكنولوجية اليابانية؟ - وأين تتجلى مظاهره؟

– إرغامات الوسط الطبيعي لليابان:

1 - الكوارث الطبيعية: تتشكل اليابان من أرخبيل من الجزر تغطي الجبال 85% من مساحتها التي يخترقها خطان رئيسيان للزلازل، مما جعل البلاد تتعرض لحوالي 5000 هزة أرضية في السنة (من أعنفها زلزال كوبي الذي1995 خلف أزيد 6500 قتيل)، كما تتردد على البلاد سلسلة من الأعاصير المدمرة والأمطار الموسمية العنيفة. بالإضافة إلى الزلازل والأعاصير تنتشر باليابان مجموعة من البراكين النشيطة والخامدة خاصة بجزيرة هونشو.

2 - مصادر الطاقة والمعادن: تعتبر اليابان البلد الأكثر فقرا فيما يخص مصادر الطاقة، حيث تعمل على استيراد معظم حاجياتها من الخارج (72.2 مليار متر3 من الغاز الطبيعي و 32 مليون طن من الفحم الحجري). الموارد الطبيعية جد محدودة باليابان، مما يضطرها أيضا إلى الاستيراد لسد الحاجيات من المواد الأولية الضرورية لصناعتها. ويبقى الماء هو الثروة الطبيعية الوحيدة التي تسمح بالحصول على الكهرباء وقيام زراعة مسقية تمكن اليابان من تحقيق أحسن مردود فلاحي في العالم.

استخلص أهم المعيقات الطبيعية التي تواجه اليابان

استخلاص أهمية الموارد البشرية في بناء القوة الاقتصادية اليابانية

استخرج عدد سكان اليابان ،وبين دوره في بناء القوة الاقتصادية اليابانية.

استخرج البنية العمرية الأكثر أهمية وابرز دورها في القوة الاقتصادية لليابان

استخرج مؤشرا أخر يلعب دورا أساسيا في تفسير القوة الاقتصادية اليابانية

سم المراحل الكبرى لنمو الاقتصاد الياباني

صف وفسر توزيع وحجم الاستثمارات اليابانية في الخارج

الجدول1 122

الجدول2 122

المبيان 123

الجدول 123

– دور الموارد البشرية في بناء القوة الاقتصادية لليابان:

1 - الخاصيات الديمغرافية والسوسيو اقتصادية: يبلغ عدد سكان اليابان حوالي 127 مليون نسمة، يتزايدون ببطء وتسجل البلاد أعلى أمد حياة في العالم (81 سنة)، يستقر معظمهم بالمدن (79%). يعتبر المجتمع الياباني مجتمعا متعلما (99%) ومثقفا (580 جريدة لكل 1000 مواطن - 73 مشترك فشبكة الانترنيت من كل 1000 مواطن)، مع ارتفاع معدل الدخل الفردي وانخفاض نسبة البطالة (5.1%)وتقديس اليابانيين للعمل (2000 ساعة عمل في السنة). (أنظر الجدول الصفحة 122)

2 - القوة التنظيمية: كانت اليابان أول بلد يعرف التنمية بالقارة الآسيوية، وتعتمد البلاد على حضور قوي للدولة التي تشجع الادخار وتعتمد على مجموعات صناعية كبرى (الكيريتسو) ومقاولات صغرى ومتوسطة، كما أنها تعمل على الاستثمار في مختلف بلدان العالم مع التركيز على أمريكا الشمالية والاتحاد الأوربي (أكثر من 80% من الاستثمارات). يشكل العنصر البشري أهم مقومات القوة الاقتصادية لليابان الذي تعمل الدولة على تشجيعه من خلال سياسة التشغيل مدى الحياة وارتفاع الأجر حسب الأقدمية.

ابرز دور الموارد البشرية في بناء القوة الاقتصادية اليابانية

اكتشاف مظاهر القوة التكنولوجية اليابانية وتفسير مكانتها الاقتصادية

سم أهم فروع الصناعة اليابانية وحدد مراتبها العالمية

وطن أهم الصناعات اليابانية وصف توزيعها.

حدد مكونات وسائل المواصلات في اليابان واستخلص دورها في قوة الاقتصاد

صف وضعية الميزان التجاري وفسرها

اذكر اهم المنتجات الفلاحية في اليابان.

استنتج دور التكنولوجيا في الرفع من المردودية انطلاقا من المعطيين التاليين: الرتب العالمية + حجم المساحة الزراعية.

الجدول 123

الخريطة124

الجدول المبيان 125

الوثائق 126

– مظاهر القوة التكنولوجية باليابان ودورها في المبادلات وتوفير الحاجيات الغذائية:

الصناعة

المبادلات التجارية

توفير الحاجيات الغذائية

تبلغ نسبة السكان المشتغلين بالقطاع الصناعي 31%، وتساهم الصناعة بنسبة 31.8% في الناتج الداخلي الخام، وأهم فروع هذه الصناعة: السفن، السيارات، الصناعات المنزلية (المرتبة الأولى عالميا)بالإضافة إلى الفولاذ والصناعات الإلكترونية (شبه الموصلات، العقوق الإلكترونية...) (المرتبة 2 عالميا) وتنتشر الصناعات بأهم المدن اليابانية التي تشكل الميغالوبول الياباني الذي يعتبر أهم تكنوبول للتكنولوجيا العالية الجودة

تنعكس قوة التكنولوجيا اليابانية على مبادلاتها التجارية التي تطورت بفضل تنوع شبكة المواصلات من طرق وسكك حديدية وأسطول بحري. تبلغ قيمة صادرات اليابان 462.2 مليار دولار، تحتل فيها الآلات والتجهيزات 46.3% تليها تجهيزات النقل والمنتجات المعدنية والأدوات الدقيقة. أما الواردات فتبلغ قيمتها 409.6% مليار دولار أهمها عبارة عن معادن ومصادر الطاقة (20.4%)وآلات متنوعة ومواد غذائية.

يساهم التقدم التكنولوجي في توفير الحاجيات الغذائية لليابان، حيث عملت على تكييف الآلات الفلاحية مع ضيق المجال الزراعي، مما مكن من تنوع المنتجات الفلاحية كالأرز والشاي والبطاطس وتطور إنتاج الصيد البحري (المرتبة الرابعة عالميا).

خاتمـة: ما زالت اليابان تعتبر قوة صناعية كبرى رغم المعيقات التي تواجه تفوقها التكنولوجي.

استخلص أهم مظاهر القوة التكنولوجية اليابانية في القطاعات الاقتصادية الثلاثة.