مقدمـة: يعد التسامح قيمة إنسانية مهمة ومظهرا من مظاهر تقدم المجتمعـات في وئام وتعايش الافراد والشعوب .
النشاط 1 : مفهوم التاسمح وانواعه
التسامح مبدأ من مبادئ حقوق الإنسان، يتضمن الحرية والمساواة نصت عليه الشريعة
الإسلامية وتضمنته ديباجة ميثاق الأمم المتحدة. ويعني الاعتراف بالاخر رغم الاختلاف عنه دينيا ، لغويا ، عرقيا ، جنسيا ، ثقافيا ، فكريا او سياسيا ....
أنواع التسامح ومظاهره:
• التسامح الديني، الذي يعني التعايش بين الأديان وحرية ممارسة الشعائر الدينية مع
التخلي عن التعصب الديني والمذهبي.
• التسامح الفكري، الذي يعني عدم التعصب للأفكار، واحترام أدب الحوار والتخاطب
مع الحق في الإبداع والاجتهاد.
• التسامح السياسي، ويقتضي ضمان الحريات السياسية فردية وجماعية مع نهج مبدأ
الديمقراطية.
• التسامح العرقي، ويقتضي نبذ الميز العنصري، وعدم التفريق بين الناس على أساس
اللون أوالدين أو الجنس أو اللغة.
النشاط 2 : تتعدد المظاهر المؤيدة والمنافية للتسامح :
من مظاهر التسامح المؤيدة له : تقبل الرأي الآخر وحرية الاختلاف المذهبي وحوار الثقافات، وكذا قبول
الآخرين رغم اختلاف لونهم أو دينهم أو ثقافتهم أو مستواهم الاجتماعي.
من المظاهر المنافية للتسامح التعصب الديني والتمييز على أساس اللون أو الدين أو اللغة او الفكر .
النشاط 3 :التدرب على منهجية كتابة مقال يعكس تجربة شخصية في موضوع التسامح:
• مقدمـة: تقديم المشكل ووصف معطياته.
• عـرض: تحليل وتفسير الأفعال وردود الأفعال المرتبطة بالمشكل.
• خاتمـة: تركيب وجهة النظر واقتراح الحلول.
إعداد ملـف حـول التعايـش بيـن الأديـان:
تحديد الموضوع ـ البحث عن الوثائق ـ معالجة المعلومات ـ صياغة المنتوج.
خاتمـة : التسامح قيمة إنسانية علينا التحلي به، في اخلاقنا وسلوكاتنا وعلاقتنا .