الشامل سبيلك للتفوق

الشامل

مفهوم العقود التبرعية

هي عقود تنظم كل أنواع المعاملات المالية الاحسانية غير العوضية التي يجريها المتبرع بإرادته الحرة تقربا إلى الله تعالى

وهي ملزمة للمتبرع بعد انعقادها لقوله تعالى : ( يأيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود )

أنواع العقود التبرعية

أ- الوصية: عقد تبرع بعين ومنفعتها لجهة ما بع موت الموصي على وجه التأبيد.

ب- الهبة :عقد تبرع بذي منفعة لجهة على وجه التأبيد حال الحياة.

ج- الوقف: عقد تبرع بمنفعة عين لجهة ما حال الحياة بصفة مؤبدة و بصيغة معتبرة شرعا .

د- العارية: عقد تبرع بمنفعة عين لجهة ما حالالحياة على وجه مؤقت مع استرداد العين .

ه - القرض : عقد تبرع وتفضل بمنفعة عين لجهة ما حال الحياة على وجه مؤقت مع استرداد مقدار العين من جنسها .

مقاصد العقود التبرعية :

للعقود التبرعية خصائص أهمها :

·    المقصد العقدي التعبدي : تهدف إلى تكفير ذنب أو صلة رحم أو تقرب إلى الله تعالى أو تدارك مافرط فيه الإنسان في حياته .

·    المقصدالاجتماعي التكافلي: تحفظ الحق في العيش الكريم وترسخ قيم الأخوة والترابط والتواد بين الأفراد والأسر والجماعات

·        ج- المقصد التنموي : مثل توفيرا لبنيات والوسائل المحققة للخدمات العامة كالطرق وحفر الآبار .

·    د- المقصد الاقتصادي : تحقق العدل الاجتماعي وتقلل من الفوارق الاجتماعية وتحرر المعاملات المالية من الاستغلال الربوي.

خصائص العقود التبرعية :

للعقود التبرعية خصائص أهمها :

·        عقود اختيارية : تطوعية غير واجبة شرعها توكل إلى رغبة الإنسان وقوة إيمانه .

·        عقود غير نفعية : لا يقصد صاحبها تحصيل نفع مادي أو معنوي بل هي لوجه الله وطلب مرضاته

·        ج- عقود إلزامية : تخضع فقط لإرادة المتبرع وشروطه في تبرعه.يجب التقيد بشروطه ما دامت موافقة للشعر.

·        د- عقود توثيقية : واجبة التوثيق بنص القرآن والسنة حماية وصيانة للحقوق المالية لجميعالأطراف وقد رغب الشرع في تعجيل ذلك دفعا للآفات كما في الحديث الصحيح (ماحق امرئ مسلم له شيء يوصي به يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده) .

كيف يمكن تطوير إسهال العقود التبرعية في التنمية :  

يلاحظ في عصرنا:

-    قصور الإسهام التنموي للعقود التبرعيةبحيث لم يعد لها الدور المطلوب منها في تنمية المجتمع وأصبح دورها محدودا في قضايا محددة ومحدودة في أثرها التنموي

-    لذلك ينبغيتطوير الإسهام التنموي للعقود التبرعية . وهذا مرهون بمشاركة المواطن في الشأن الاجتماعي وتنمية وعيه بهذا الأمرلذالك إذا أريد لهذه العقود أن تعود لدورها الفعال كما كانت لابد من تطويرأدائها وبرامجها لتصبح مشاركا فعالا في التنمية والإنتاج على جميعالمستويات وأن تتوسع برامجها لتشمل كل مناحي الحياة (( منح دراسية – مؤسسات البحث العلمي – دور إيواء الطلبة – المؤسسات الصحية – إنشاء مؤسساتالقرض الحسن – التغطية الصحية – بناء المؤسسات التعليمية